الأم هي الحنان المتجسد في صورة إنسان، تحولها الظروف القاسية من امرأة عادية إلى أخرى قادرة على تلبية مسؤوليات عدة، وشديدة الصعوبة، وعبر طرق ملهمة أحيانا وطريفة في أحيان أخرى، منهن أمهات نعرض قصصهن، بعدما اشتهرت عبر الإنترنت مع أطفالهن الصغار الآن.

كيف تعطي الدواء لطفلك حديث الولادة؟

هذا ما أجابت عنه أم بريطانية، تدعى هيلينا لي، عندما رفض طفلها الرضيع الحصول على علاجه الخاص بمرض الحمى، بعد محاولات استمرت لمدة يوم كامل، لم يتقبل خلاله الرضيع فكرة الحصول على ذلك التطعيم، وذلك ببصقه كلما دخل فمه.

حينها لجأت الأم لحيلة ذكية، تتلخص في الاستعانة بحلمة صناعية مطاطية، وإرفاق الدواء بطرفها كما هو موضح بالصور، الأمر الذي نجح في إقناع الطفل بتناول الدواء كاملا، فأقنع آلاف الأمهات بتجربته لاحقا مع أبنائهن الصغار، بعد انتشار تلك القصة بوسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الإنترنت.

من رسم على الحائط إلى لوحة شهيرة

لم تؤنب كيم ماسكوت -التي تعيش مع أسرتها الصغيرة بمدينة تورنتو الكندية- طفلها ابن الست سنوات، عندما رسم منزلهم على الحائط، بل فعلت ما هو أغرب وكذلك أروع من هذا بكثير.

إذ أحاطت الرسمة بإطار فخم، ووضعت جواره ورقة صغيرة، مدون بها بعض المعلومات عن الرسمة، كما يحدث في معارض اللوحات العالمية، فكتبت اسمه، ومكان المنزل، مشيرة إلى أنه قام بذلك كهدية إلى والديه.

قبل أن ينشر والده كل ذلك عبر حسابه الشخصي بتويتر، ما أدى إلى إعادة نشر وتغريد هذا المنشور الرقيق، بنحو 130 ألف مرة، إعجابا بتعامل الأم الذكي.

خدوش بلا أزمات

بعد اصطدام طفلها الصغير بحافة سريره، وإصابة جبهته بخدش مزعج، أصابه بالخجل ومنعه من مغادرة المنزل ولقاء زملائه بالمدرسة، استعانت الأم بحيلة طريفة لتحويل كل هذا إلى وسيلة تشجيع لابنها الغاضب.

حيث نظفت جرحه في البداية بالطبع، قبل أن تقوم بتلوين الخدش ليصبح الطفل أشبه ببطل خارق، يرتدي نظارة هاري بوتر، ليكتسب شعبية كبرى عبر صفحات الإنترنت، ووسط زملائه بكل تأكيد!

أم وأب في وقت واحد

فوجئت الأم يفيتا فاسكيز، وأثناء توصيل إبنها الصغير إلى مدرسته، بحشد هائل من الآباء المنطلقين مع أبنائهم الصغار بداخل المدرسة، لتكتشف أن هذا اليوم مخصص لاحتفالية الآباء مع التلاميذ.

هنا عادت الأم لمنزلها فورا، قبل أن تذهب من جديد إلى المدرسة، ولكن في ثوب أب عاد لمساندة طفله الصغير، بصورة تبدو طريفة، ولكنها أثارت إعجاب الابن الفخور، وكذلك الآلاف من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

غرامة استخدام الهاتف قبل النوم

لم تجد الأم وسيلة فعالة لإلزام طفلها بعدم اللعب بهاتفه قبل النوم، إلا من خلال تغريمه، ولكن بصورة أكثر إبداعا!

إذ أخبرته بأنه مطالب بتسديد ما يوازي 500 نقطة، عبر تنفيذ بنود قائمة تحمل تلك النقاط، مثل كتابة خطاب ودي لأحد افراد الأسرة مقابل حصد 10 نقاط، وتحضير العشاء مقابل 50 نقطة، وغسل الملابس مقابل 100 نقطة كاملة.

ما جعله يعدل لاحقا عن فكرة استخدام الهاتف مساء، عبر عقوبة شديدة ولكنها مفيدة له بلا أدنى شك!

هذا المقال ذكاء الأمهات يحول نقاط ضعف الأبناء إلى قوة ظهر لأول مرة على موقع قل ودل – حيث كل محتوى قيم

Source link

Previous post

كسوف جزئي للقمر يومي 16 و 17 يوليو ومشاهدته في دول الخليج العربي

Next post

الأسبرين ومشكلات القلب.. أكاذيب شائعة

No Comment

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *